القفز المظلي

القفز المظلي بالنسبة لي ليس مجرد رياضة، بل هو لحظة مواجهة حقيقية مع الحرية المطلقة. في تلك الثواني قبل القفز، يتوقف كل شيء… لا صوت، لا أرض، فقط السماء التي تنتظرني. ثم تأتي اللحظة — القفزة — حيث أترك الطائرة وأسقط في الفراغ، لأجد نفسي بين السماء والأرض، مع الرياح التي تصرخ حولي والشعور الذي لا يمكن وصفه بالكلمات.

بدأت رحلتي في هذا العالم عندما حصلت على رخصة القفز المظلي من السويد، هناك حيث تعلمت أول معنى للانضباط والثقة في السماء. وبعدها انتقلت إلى البرتغال، إلى بورتيماؤ، حيث عشت تجربة مختلفة تمامًا — سماء أطلسية مفتوحة، ومناظر ساحرة تجعل كل قفزة كأنها حلم طويل.

لاحقًا، أصبحت جزءًا من مجتمع القفز المظلي في فنلندا، حيث وجدت عائلة تشاركني نفس الشغف، ونفس الجنون الجميل تجاه السماء.

في كل قفزة، لا أسقط… بل أتحرر.

17884193978639234